Version 1 - Primary Nav Search

قراءة 5 دقائق

أبرز النقاط:

  • تُسهم رؤية السعودية 2030 في تحويل المملكة العربية السعودية إلى مركز تجاري عالمي، من خلال تعزيز قطاعات حيوية كالطاقة المتجددة والتكنولوجيا والسياحة
  • يستفيد أمناء الخزينة في الشركات من التكنولوجيات المتقدمة لبناء بيئة خزينة ديناميكية، بالتحول من المنهجيات التقليدية إلى الحلول الرقمية
  • تعمل أداة جي بي مورجان لتجميع النقد الفعلي العابر للحدود على أتمتة عمليات تجميع السيولة، ما يُعزز الرؤية المالية الشاملة ويرفع كفاءة رأس المال العامل

ENGLISH | العربية

يدخل قطاع الخزينة المؤسسية في الشرق الأوسط حقبة تحولية فارقة، مدفوعًا بإصلاحات اقتصادية ومبادرات استراتيجية كبرى، وفي مقدمتها رؤية السعودية 2030 رؤية نحن الإمارات 2031.1,2 ونتيجةً لذلك، بات مسؤولو الخزينة يتبنون التكنولوجيات المتقدمة لصياغة مشهد مالي يتسم بالديناميكية والمرونة، مع الحفاظ على أعلى درجات اليقظة في إدارة ملفات الامتثال، والأمن السيبراني، ومخاطر السوق. نستعرض فيما يلي ثلاثة توجهات رئيسة تدفع قطاع الخزينة في الشرق الأوسط نحو آفاق المستقبل، وتضع معايير جديدة تقتدي بها الكوادر المالية حول العالم.

 

التوجه رقم 1: قوة صاعدة ترسم ملامح مراكز الخزينة الإقليمية

تبرز منطقة الشرق الأوسط حاليًا بوصفها قاعدة محورية لعمليات الخزينة، مدعومةً بتأسيس مراكز خزينةٍ إقليمية تربط بين ممرات تجارية حيوية تشمل أوروبا وآسيا وأفريقيا؛ إذ تشهد الممرات الممتدة من آسيا نحو الشرق الأوسط وأفريقيا، ومن الولايات المتحدة نحو الشرق الأوسط، نشاطًا استثنائيًا يعزز مكانتنا العالمية. ويعود ذلك إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمنطقة، وتوجهها الطموح نحو ترسيخ دعائم الاتصال والابتكار.

تُسهم مراكز الخزينة في تحويل المنطقة إلى قوة دافعة للتغيير الجوهري لمسؤولي الخزينة في الشركات العالمية والمحلية، بالإضافة إلى المؤسسات المالية غير المصرفية. وبمساعدة هذه المراكز، يمكنهم تحقيق توحيد العمليات المالية داخل المنطقة، ما يؤدي إلى تحسين كفاءتهم المالية بشكل كبير. علاوةً على ذلك، فإن الوجود المحلي يتيح لأمناء الخزينة التعامل بفعالية مع الأطر التنظيمية المحلية، بما يضمن الامتثال التام والمواءمة الاستراتيجية مع ديناميكيات الأسواق الإقليمية.

تمنح مراكز الخزينة الإقليمية أمناء الخزينة صلاحيات واسعة لإدارة السيولة النقدية بفاعلية عبر الحدود والأقاليم والعالم أجمع. وتكتسب هذه الميزة في إدارة السيولة أهمية بالغة في ضبط التدفقات النقدية، وتقليص الانكشاف على المخاطر المالية، مع فتح آفاقٍ واسعةٍ لتعظيم العوائد الاستثمارية. وعلى سبيل المثال، تركّز المملكة العربية السعودية على ترسيخ مكانتها كمركز مالي رائد، مستغلّةً موقعها الجغرافي الفريد لجذب الاستثمارات العالمية ودفع عجلة النمو الاقتصادي.3 وبالمثل، تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بأن تصبح الدولة الأكثر ترابطًا وانسيابيةً على مستوى العالم في مجالي الخزينة وإدارة النقد، واضعةً بذلك معايير جديدةً للابتكار في القطاع المالي.4

تسارُع خطى النمو الاقتصادي وتدفق الفرص الاستثمارية في أبوظبي

يُعد التدفق المستمر للاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى دولة الإمارات دليلاً قاطعًا على وتيرة النمو الاقتصادي المتسارعة التي تشهدها الدولة. شهدت دولة الإمارات في عام 2024 نموًا استثنائيًا في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 48% على أساس سنوي، وتسعى الدولة جاهدةً للحفاظ على هذا الزخم التصاعدي.5 ويُعد استقطاب الاستثمارات الأجنبية الخاصة الضخمة ركيزة جوهرية لتحقيق أهداف دولة الإمارات الطموحة، إذ تتصدر قطاعات خدمات الأعمال، والبرمجيات، وتكنولوجيا المعلومات، والخدمات المالية قائمة المجالات الأكثر جذبًا للاستثمارات الأجنبية المباشرة.6 وفي هذا السياق، يعمل سوق أبوظبي العالمي، بوصفه أحد أضخم المناطق المالية في العالم، على تعزيز التعاون مع المؤسسات المالية الدولية لتطوير خدمات الخزينة وإرساء منظومة مالية تتسم بالديناميكية. ويُعرف سوق أبوظبي العالمي بإطاره التنظيمي الراسخ والداعم للابتكار المالي، ويُسهم هذا التكامل بين التعاون واللوائح التنظيمية والابتكار في جذب المستثمرين من جميع أنحاء العالم. وفي الواقع، سجّل عدد الرخص التشغيلية الجديدة في سوق أبوظبي العالمي ارتفاعًا قياسيًا بنسبة 67% خلال الربع الأول من عام 2025؛ ما يبرهن على استمرارية زخم النمو القوي، ويعزز مكانة المنطقة كمركز استثماري عالمي يحظى بثقة المستثمرين العالميين.7 وعلى سبيل المثال، حقق سوق أبوظبي العالمي نموًا استثنائيًا بنسبة 245% في الأصول تحت الإدارة خلال عام 2024، مقارنةً بزيادة بلغت 35% في عام 2023.‏8 وقد أقرّ بنك جي بي مورجان بالأهمية الاستراتيجية لسوق أبوظبي العالمي من خلال ترقية رخصته المصرفية في هذا السوق المزدهر.

%35

ارتفاع حجم الأصول تحت الإدارة بنسبة 35% خلال الفترة من 2022 إلى 2023

%245

ارتفاع حجم الأصول تحت الإدارة بنسبة 245% خلال الفترة من 2023 إلى 2024

التوجه رقم 2: المبادرات الاستراتيجية المحركة للابتكار في قطاع الخزينة

يضطلع أمناء الخزينة حول العالم اليوم بمهامٍ حساسة تشمل ضمان الامتثال التام، وإدارة المخاطر بحكمة، واستخلاص الرؤى العميقة من عمليات الخزينة في الوقت الفعلي. وتتمحور الخطط الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط حول تلبية هذه المتطلبات، ما يفتح آفاقًا رحبة لابتكار حلول تكنولوجية متطورة تهدف إلى الارتقاء بعمليات الخزينة.

رؤية استشرافية لمستقبل الابتكار في قطاع الخزينة

تهدف رؤية نحن الإمارات 2031 الطموحة لإحداث نقلة نوعية وشاملة في البنية التحتية المالية للدولة. وتضع هذه الرؤية تركيزًا محوريًا على مجموعة من المرتكزات الأساسية، وهي:

يُسهم الاستثمار في مجالات البحث والتطوير ضمن قطاع التكنولوجيا المالية في ترسيخ مكانة دولة الإمارات بوصفها جسرًا موثوقًا للتجارة الدولية وشريكًا استراتيجيًا في بناء الشراكات الاقتصادية العالمية. وتسعى الدولة إلى إرساء بيئة متكاملة للبحث والتطوير تحفِّز الابتكار وتستقطب نخبة من الكفاءات العالمية، ما يسهم بشكل جوهري في رفع مستوى الإنتاجية الاقتصادية، وتعزيز التنافسية العالمية لدولة الإمارات.

تضع دولة الإمارات على رأس أولوياتها إرساء نموذج حكومي مرن وحيوي، يعمل على تحفيز الابتكار من خلال تبسيط إجراءات الامتثال وصياغة تشريعات استباقية. ويتضمن ذلك صياغة تشريعات استباقية تضمن جاهزية الدولة التامة لاستيعاب النمو المتسارع في القطاعات الاقتصادية الرئيسية.

تمثّل رؤية السعودية 2030 ركيزة استراتيجية أخرى تقود الابتكار في قطاع الخزينة على مستوى المنطقة. وتعمل هذه الرؤية على ترسيخ المرتكزات الآتية:

من شأن هذه الإصلاحات التنظيمية أن تسهم في الارتقاء ببيئة الأعمال، وتحفيز تدفق الاستثمارات، فضلاً عن ترسيخ قيَم الشفافية والمساءلة. ويشمل ذلك إجراء مراجعة شاملة للقوانين السارية، واستحداث برنامج متكامل لقياس أداء الجهات الحكومية.

يتضمن ذلك ترسيخ استقرار الأسواق المالية وتعزيز مستويات السيولة في المملكة العربية السعودية، وذلك عن طريق تحويل صندوق الاستثمارات العامة إلى واحد من أكبر صناديق الثروة السيادية على مستوى العالم.

يُسهم الارتقاء بآليات إدارة النقد وتوطيد العلاقات المصرفية في تيسير سبل الاستثمار وتحفيز النمو الاقتصادي، لا سيما من خلال صياغة شراكات عالمية جديدة وتعزيز الروابط مع المؤسسات المصرفية.

التطورات التكنولوجية والمالية

تؤدي التطورات التكنولوجية الحديثة دورًا محوريًا في دفع ابتكارات قطاع الخزينة في منطقة الشرق الأوسط. وعلى سبيل المثال، تمضي أبوظبي قدُمًا في إطلاق عملتها المشفّرة المستقرة الخاصة، في خطوةٍ تمثل تحولاً استراتيجيًا وجوهريًا في مشهد التكنولوجيا المالية على مستوى المنطقة.9 وقد بدأ بنك قطر الوطني والبنك الأهلي السعودي مؤخرًا في الاستعانة بمنصة "Kinexys" من جي بي مورجان، وهي منظومة مدفوعات تعتمد على تقنية "سلسلة الكتل" (blockchain)‏.10

علاوةً على ذلك، يهدف التعاون بين جي بي مورجان وSAP إلى إحداث تحول في العمليات المالية من خلال ربط أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، بالاستفادة من قدرات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، بما يدعم العمليات الفورية بكفاءة أكبر.

إن الرؤى الاستراتيجية الطموحة والتطور المتسارع في تكنولوجيا المدفوعات ذات الصلة يفرضان على أمناء الخزينة تكييف استراتيجيات إدارة السيولة بما يتماشى مع المشهد المتغير في المنطقة، مع التركيز على التنبؤ القائم على البيانات، بما يمكّن فرق الخزينة من استشراف التغيرات الاقتصادية والاستباق في التعامل معها. ويهدف الابتكار والتطور التكنولوجي إلى تبسيط العمليات التشغيلية وتوفير رؤى للبيانات المالية في الوقت الفعلي، بما يضمن تدفق السيولة النقدية من الغرب إلى الشرق بسلاسة. وستسهم الشراكات العالمية والتكامل الاقتصادي في تيسير المعاملات المالية عبر الحدود بصورة ملموسة، ما يعزّز دور أمناء الخزينة في دفع عجلة النمو الاقتصادي عن طريق تبنّي نهج مالي أكثر كفاءة واستراتيجية.

التوجه رقم 3: تنويع القطاعات والتكنولوجيات

يسهم التنويع الاقتصادي في فتح آفاق استثمارية واعدة في منطقة الشرق الأوسط، ما يُلقي بظلاله على الاستراتيجيات المالية ومنهجيات إدارة المخاطر التي يتبناها أمناء الخزينة. وقد جعل هذا الأمر من الاستجابة السريعة للمتغيرات الديناميكية في مختلف القطاعات والتكنولوجيات ضرورة استراتيجية لا غنى عنها.

تنويع القطاعات

يُعد التنويع في قطاع الطاقة، بما يشمل تعزيز التركيز على الموارد الطبيعية، هدفًا استراتيجيًا رئيسيًا في منطقة الشرق الأوسط. وفي الواقع، شدّد مؤتمر الأمم المتحدة لتغيّر المناخ (COP28) الذي عُقد في دبي عام 2023 على أهمية تركيز الحكومات على مصادر الطاقة المتجددة.11 ثم تأتي مبادرة الإمارات الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، والتي تقود الجهود نحو تحقيق صافي انبعاثات صفري، بما يجعل دولة الإمارات أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحقق ذلك.12 واليوم، تسارع أبوظبي، التي تمتلك 90% من احتياطيات النفط في دولة الإمارات، جهودها لتنويع اقتصادها، مستفيدةً من صناديقها السيادية الضخمة التي تدير ما يقارب تريليوني دولار من رؤوس الأموال.13 وعلى النسق ذاته، سجّل القطاع غير النفطي في المملكة العربية السعودية أقوى وتيرة نمو له منذ أكثر من عقد، مدفوعًا بارتفاع ملحوظ في الطلبات الجديدة وزخم قوي في النشاط التجاري.14

تتجاوز جهود التنويع نطاق قطاع الطاقة. وتشمل القطاعات التي تشهد مسارات تنويعٍ متسارعةً ما يلي:

تسهم الاستثمارات في قطاع التصنيع الصناعي والمشاريع البيئية المستدامة في إعادة تشكيل القطاع، بما يتطلب عمليات توريد وشراء بعملات متعددة، كما هو الحال في صناعة السيارات.

تستهدف الاستثمارات في قطاعي البنية التحتية والضيافة استقطاب الزوار من شتى أنحاء العالم، سعيًا لتعزيز قطاع السياحة.

تسهم صناديق الثروة السيادية في الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتيسير الوصول إليها عن طريق ضخ الاستثمارات في المنشآت الطبية والتكنولوجيا والأبحاث.

تسهم مشاريع تطوير البنية التحتية، بما في ذلك الموانئ والمطارات ووسائل النقل العام، في تعزيز مستويات الترابط ودعم النمو الاقتصادي.

التنويع التكنولوجي

بينما تشهد المنطقة تنويعًا صناعيًا قويًا، فإنها تخطو خطوات حثيثة نحو التنويع التكنولوجي، مدفوعةً بتزايد الاستثمارات في الاستراتيجيات الرقمية الوطنية والمدن الذكية وتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي. وتحظى هذه الجهود بدعم محوري من مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية، تعزيزًا لقدرات هذا القطاع المتنامي. وتتأهب منطقة الشرق الأوسط لإنشاء مجموعة من أضخم مراكز البيانات على مستوى العالم، إذ تشير التوقعات إلى تضاعف الطاقة الاستيعابية في المنطقة ثلاثة أضعاف، من جيجاواط واحد عام 2025 إلى 3,3 جيجاواط خلال السنوات الخمس المقبلة.15

ويشمل ذلك وضع تطوير الذكاء الاصطناعي في طليعة الأولويات. ويأتي مشروع الذكاء الاصطناعي العربي، الذي أُطلق مؤخرًا في أبوظبي، تجسيدًا لهذا التوجه إذ يعزّز أهمية تحويل أدوات الذكاء الاصطناعي القوية إلى حلول فعالة وميّسرة وشاملة عالميًا.16 وعلى المنوال ذاته، تُسجّل المملكة العربية السعودية حضورًا لافتًا بإطلاق مشروع للذكاء الاصطناعي بقيمة 5 مليارات دولار، في حين تعتزم شركة "سيلزفورس" (Salesforce) ضخ 500 مليون دولار في مبادرات الذكاء الاصطناعي على أراضيها.18 ،17 ويُنتظر أن تكون هذه الاستثمارات قوةً دافعةً لمسارات التنويع الاقتصادي، مع الارتقاء بمستويات الكفاءة والإنتاجية في شتى القطاعات، بما في ذلك الرعاية الصحية والقطاع المالي والتصنيع.

بصفة عامة، يجد أمناء الخزينة أنفسهم أمام مستجدات متلاحقة في إدارة سلاسل الإمداد والعملات والمخاطر، في ظل مساعي التنويع الاقتصادي المتسارعة. وقد تستوجب هذه التحولات إعادة النظر في الاستراتيجيات المالية، دعمًا لمبادرات الأبحاث والتطوير. وعلاوةً على ذلك، يتحتم على أمناء الخزينة تقييم المخاطر المرتبطة بخصوصية البيانات والأمن السيبراني والامتثال التنظيمي. باختصار، وفي ظل تطور مزيج القطاعات وتسارع التحولات الجيوسياسية، تظل مرونة الخزينة أولوية رئيسية.

التطلع إلى المستقبل

استشرافًا للمستقبل، تتيح منطقة الشرق الأوسط اليوم لأمناء الخزينة فرصة استثنائية لتعزيز الكفاءة المالية وإدارة التعقيدات التنظيمية والانتشار في الأسواق الناشئة، ما يثمر عن تحديث أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، والاستثمار في منظومات إدارة الخزينة الحديثة، ومواصلة استكشاف آفاق الاستثمار في التكنولوجيا المالية. وبهذه الخطوات الحاسمة، تُرسّخ المنطقة مكانتها في قلب المشهد المالي العالمي، لتضطلع بدورٍ محوري في تشكيل ملامح مستقبل التمويل العالمي. تعرّف على المزيد حول كيفية مساهمة جي بي مورجان بايمنتس في دعم نمو أعمالك في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

تعرّف على المزيد حول كيفية مساهمة جي بي مورجان بايمنتس في دعم نمو أعمالك في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا.

المصادر:

1. https://www.vision2030.gov.sa/en

2. https://wetheuae.ae/en

3 رؤية 2030، برنامج تطوير القطاع المالي

4. https://wetheuae.ae/en/pillar/forward-ecosystem

5. صحيفة ذا ناشيونال: الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الإمارات تلامس 45 مليار دولار في 2024، مدفوعةً بزخم التنويع الاقتصادي، 19 يونيو 2025

6. إرنست أند يونغ: كيف توظف دول مجلس التعاون الخليجي الاستثمار الأجنبي المباشر لتعزيز الثقة الإقليمية، 26 نوفمبر 2024

7. وكالة رويترز: أبوظبي تستشرف مرحلةً من النمو المتسارع لمركزها المالي، 10 يونيو 2025

8. سوق أبوظبي العالمي: أداء سوق أبوظبي العالمي في 2024 بنمو 245% في الأصول تحت الإدارة يسلّط الضوء على تأثيره العالمي، 27 فبراير 2025

9. وكالة رويترز: أبوظبي ترفع الرهان على الأصول المشفرة بإطلاق عملة مشفّرة مستقرة جديدة، عبر تحالف استراتيجي يجمع بين صندوقها السيادي وبنك أبوظبي الأول والشركة العالمية القابضة، 28 أبريل 2025

10. فينتك جلوبال: منصة "Kinexys" من جي بي مورجان تتأهب لقيادة المستقبل الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، 1 مايو 2025

11. مؤتمر الأمم المتحدة لتغيّر المناخ، COP 28: المنجزات المتحققة والآفاق المستقبلية

12. الإمارات العربية المتحدة، استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050

13. وكالة رويترز: أبوظبي تستشرف مرحلةً من النمو المتسارع لمركزها المالي، 10 يونيو 2025

14. وكالة رويترز: مؤشر بنك الرياض الرئيسي لمديري المشتريات يظهر نمو القطاع الخاص غير النفطي في السعودية بأعلى وتيرة له خلال عقد في يناير، 3 فبراير 2025

15. وكالة رويترز: نيوم السعودية وداتاڤولت تطلقان مشروع ذكاء اصطناعي بقيمة 5 مليارات دولار، 10 فبراير 2025

16. بي دبليو سي: استشراف آفاق الاستثمار في مراكز البيانات بمنطقة الشرق الأوسط، 10 أبريل 2025

17. وكالة رويترز: نيوم السعودية وداتاڤولت تطلقان مشروع ذكاء اصطناعي بقيمة 5 مليارات دولار، 10 فبراير 2025

18. وكالة رويترز: شركة "سيلزفورس" تعتزم ضخ استثمارات بقيمة 500 مليون دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي بالمملكة العربية السعودية، 10 فبراير 2025.